رسالة من المذود

 

من المذود تبعث لك السماء برسالة خاصة، وهامة جدا!!

الرسالة تقول .. تعال وانظر.. ملك الملوك ورب الأرباب، طفل صغير، مضجع في مذود والمغزى، كم هو عظيم وعجيب.. وكم هو مفرح للغاية!!

 

ملك الملوك، الذي يغفر خطاياك فتبيض أكثر من الثلج!! ملك الملوك، الذي يحررك من كل قيد .. لمك الملوك، الذي يشفيك من أي مرض.. ملك الملوك، الذي يريحك من مختلف الأتعاب، ويعطيك السلام الكامل والفرح الذي لا ينطق به، والغنى الذي يستقصي..

 

الملك، الذي سحق الشيطان عدونا، وأعطانا نحن أيضا أن نسحقه تحت أقدامنا، ها هو يحمل بالأيدي في المذود المتواضع!!  ها هو .. وجيع للغاية .. رقيق .. رقيق جدا .. والكل يشهد، أن وداعته جذابة .. وأن رقته تأسر القلوب.  الملك، ملك الملوك، الرب القدير الجبار .. الرب الجبار في القتال (مز 34: 8) طفل وديع رقيق.. بإمكانك أن تقترب إليه بلا خوف ..

 

لا يوجد على الباب حراس يمنعوك .. على العكس هناك ملائكة ترحب بك وتشجعك .. ادخل، لا تخف .. هو في انتظارك .. الوصول إليه أمر سهل .. سهل جدا .. ياللسر الإلهي المدهش!! إتضاع عجيب، مذهل.  والدعوة للجميع .. تعالوا.. تعالوا بلا أدنى تأخير .. لقد صار الملك القدير طفلا صغيرا، لتراه كل عين هكذا في ثوب الاتضاع ..

 

فلا يخاف أي إنسان أن يأتي إليه أيها الحبيب، تعال .. المذود يشع بالحب والوداعة، والدفء والحنان .. هل تشعر أنك ملوث بالأثام؟  هل تعاني عذاب تأنيب الضمير؟  هل تشكو من القلق أو الاكتئاب؟  هل تعطش إلى السلام الكامل والفرح المجيد؟ ..

 

تعال.. تعال بسرعة.. تعال الآن.. فالرب قد أحب المذود واختاره عرشا له، ليقول لك إنه يحبك كما أحب المذود المتسخ بالحيوانات.. لكنه غير المذود.. وأي تغيير!! ولد في المذود فلم يعد المذود كما كان من قبل.. صار شيئا آخر.. صار السماء.. صار عرشا له.. محاطا بملائكة.. وامتلأ بالتسبيح والمجد.  أيها الحبيب، أيا كانت حالتك، فالرب يريدك أن تأتي إليه ليغيرك كما غير المذود.. سيريحك من أتعابك.. وسيحررك من قودك.. وسيجعلك شخصا آخر.. تتمتع بالمجد.. هيا.. افتح قلبك لمولود المذود.. افتح قلبك للملك.  قل له، لتملك على حياتي.. على كل حياتي.  هيا.. افتح قلبك له، وسترى بنفسك كم هو جميل ورائع.. وكم هم صادقون الذين قالوا عنه، إنه أحلى ما في حياتهم.  إنها رسالة المذود.. باختصار تقول أن ملك الملوك وديع متواضع، طفل في المذود.. تستطيع أن تأتي إليه، وتفتح له القلب.  ولن تكون كما أنت الآن.  هذه الرسالة كتبها لك القديس لوقا مقادا بالروح القدس.. فعندما تفتح إنجيله على الأصحاح الثاني ستقرأ أحداث ميلاد الرب التي تتحدث إليك وسترى اتضاع الرب المذهل..

 

وسيقول لك هذا الأصحاح أمرا آخر هاما.. سيحدثك عن الرعاة الودعاء البسطاء الذين أتوا ليقابلوا الرب الطفل.. لماذا.. لماذا هم بالذات؟  الإجابة هي جزء هام من رسالة المذود المرسلة لك.. نعم، بإمكان أي شخص أن يقترب إلى المذود لكنه لن يتمتع بالرب المحرر والشافي ولن ينال راحة وسلام الرب إن لم يأتي بروح الرعاة.. باتضاعهم وبساطتهم وإحساسهم بالاحتياج..

 

والقديس يوحنا.. و أيضا كتب لنا رسالة المذود.. حقا لم يذكر لنا تفاصيل ميلاد الرب في إنجيله، لكنه في رؤيا أشار أكثر من مرة إلى جوهر هذه الرسالة، وإن كان بطريقة مختلفة..

 

في اللغة اليونانية التي كتب بها يوحنا وبقية كتاب العهد الجديد، حرف صغير، اسمه حرف اليوتا (ΐ) إن شكله مثل حرف (i) الانجليزي ولكنه بدون النقطة، كما ينظق مثله.. إنه أصغر الحروف اليونانية، ويستخدم في التصغير، فمثلا كلمة (Teknon) التي تعني ولد مع إضافة حرف اليوتا تصير (teknion) أي ولد صغير.. ولا يستخدم اليونانيون التصغير إلا نادرا، لهذا فعندما نجده مستخدما فهذا يعني إننا أمام حقيقة هامة وثمينة.  لقد استخدمه يوحنا في سفر الرؤيا، مقادا بالروح القدس.. لقد رأى يوحنا الرب يسوع في الرؤيا، ورأى في صورة خروف، وسجل لنا مارآه قائلا: (ورأيت فإذا في وسط العرش خروف قائم كأنه مذبوح (رؤ5: 6).

 

كما سجل لنا التسبيح الذي سمعه وهو يرى الرب يفتح ختوب السفر: (مستحق أنت أن تأخذ السفر وتفتح ختومه.. لأنك ذبحت واشتريتنا لله بدمك من كل قبيلة ولسان وشعب وأمة..

 

مستحق هو الخروف المذبوح أن يأخذ القدرة والغنى والحكمة والقوة والكرامة والمجد والبركة (رؤ 5: 9، 13) كما سجل لنا يوحنا في رؤياه ما سمعه عن انتصار المؤمنين العظيم على إبليس.. وهم غلبوه بدم الخروف (رؤ 13: 11)

 

والآن تأمل معي وتعجب.. إن كلمة خروف التي ذكرها القديس يوحنا في هذه الآيات ليست الكلمة العادية (Arnos) التي تعني حملا والتي استخدمها الرب حينما قال لتلاميذه (ها أنا أرسلكم مثل حملان بين ذئاب) (لو 10: 3) لقد استخدم يوحنا التصغير وأضاف حرف اليوتا مستعملا كلمة (Arnion) التي تعني حملا صغيرا.. ياللنعمة الغنية.. الرب يسوع.. الملك، الذي له القدرة والغنى والمجد.. الذي بدمه الثمين نغلب إبليس.. الرب المرعب لمملكة الظلمة هو ليوحنا ولك ولي خروف صغير.. إنها رسالة المذود ذاتها.. هو خروف صغير.. نعم هو يخيف قوى الظلمة لكنه لا يخيفك أنت، بإمكانك أن تأتي إليه، وأن تقترب منه..

 

هكذا عرفه يوحنا خروفا صغيرا، فاقترب إليه، وفتح له القلب، وأعطاه كل الحياة، فماذا كانت النتيجة؟ .. لم يعد يوحنا الشخص العادي صياد السمك الذي يشغل وقت فراغة بإصلاح الشباك، بل صار التلميذ المحبوب الذي يصيد النفوس الثمينة وينشغل بترميم حياتها وقيادتها للمجد.. لقد فهم يوحنا رسالة المذود.. عرف وداعة الرب المدهشة، فاقترب إليه بلا خوف.. واتكأ في حضنه وشبع.. وشبع من حبه.. فحدث الناس عن حب ذاقه واختبره، وعن مجد اقترب إليه وتمتع به..  عرفه كحمل الصغير.. وبإمكانك أنت أيضا أن تعرفه هكذا.. بإمكانك أن تعرفه كما عرفه يوحنا فتتغير مثله.. هيا اقترب إلى هذا الخروف الصغير العجيب، الذي أحبك ومات بديلا عنك..

 

هيا ارتمي على صدره، واتكأ كيوحنا في حضنه.. سيعوضك عن كل حرمان من العاطفة وسيملأك بإحساس عديب بالأمان..

 

لكن لا تنس الجزء الآخر من الرسالة.. لن تأخذ شيئا إن لم تأتي إليه مثل الرعاة باتضاع وعن احتياج..

 

لا تأتي معتزا بغناك أو بثقافتك أو بشخصيتك أو بمركزك الاجتماعي.

لا تأتي إليه بلا إحساس بالاحتياج إليه..

لا تأتي هكذا، فلن تأخذ شيئا..

تعال إليه بكل ضعفك ومرضك، بكل احتياجاتك.. وسيسددها كلها..

تعال إليه جائعا سيشبعك.. تعال إليه عطشانا سيرويك..

تذكر هذين الشخصين.. سمعان الفريسي والمرأة الخاطئة، كلاهما كانا في حضرة الرب في ذات الوقت (لو 7) .. الأول لم يشعر بالاحتياج إلى الغفران والشفاء والراحة.. لذا لم يأخذ شيئا، أما الثانية فكانت تشعر بالاحتياج إلى الغفران والشفاء والراحة.. لذا أتت إلى الرب بكل قلبها، ارتمت عن قدميه.. وبدموع سكبتها.. أعلنت بها صدق إحساسها بالاحتياج..

وماذا أخذت؟ .. ما لا يقدر مثمن!! غفران وتحرير..

 

ومضت بسلام وقد أحست للمرة الأولى بأن هناك من يحبها حبا نقيا.. وشفى هذا الحب كل جروح قلبها، وعوضها عن أيام الضياع..

 

عن بحيرة طبرية ..

تأمل بطرس وهو واقف في السفينة بعد ليلة عمل فاشلة.. بطرس الذي أكد للرب قبل صلبه وإن شك فيك الجميع فأنا لا أشك أجبا (مت 16: 33) ها هو قد أنكره ثلاث مرات وها هو الآن يصطاد السمك.. ياللمأساة.. لقد عاد بحياته إلى الوراء أكثر من ثلاث سنوات.. لقد تنكر لدعوة الرب لصيد الناس بدلا من السمك.. نها حروب اليأس حين تستسلم لها النفس بعد السقوط في أحدى الخطايا الصعبة.. استسلم بطرس لهدوم اليأس بعد أن سقط في خطية الإنكار.. وعاد إلى صيد السمك .. وقاده اليأس إلى الفشل.. وأمضى ليلة لم يصطاد فيها سمكة واحدة.ز فالفشل هو أحد نتائج التحرك خارج مشيئة الله.. لكن يالحنان الرب المدهش!! يالحنانه الذي بلا حدود.. لم يترك الرب بطرس يضيع هكذا.. برغم إنكاره الثلاثي.. أتى إليه، ووقف على الشاطئ، وناداه هو ومن معه قائلا (يا غلمان.. (يو 31: 5).  تأمل، القديس يوحنا هو الذي سجل لنا هذه القصة، ومرة أخرى نجدأنفسنا أمام التغصغير واستخدام حرف اليوتا.  إن كلمة غلمان ليست هي جمع كلمة غلام العادية بل هي كلمة (Piadio) التي هي جمع كلمة (Piadon) والتي تعني غلام صغير.. إنها أول كلمة قالها الرب لبطرس ولم معه (يا غلمان..) أن أيها الغلمان الصغار.. لم يكن بطرس غلاما صغيرا في السن، لكن الرب ناداه هكذا ليقدم له في هذه الكلمة مفتاح العلاج.. فلماذا سقط بطرس؟  أليس لأنه رأى نفسه كبيرا.. وثق في ذاته، وحسب أنه أفضل من بقية التلاميذ..

 

لم يعرف بطرس أنه محتاج للنعمة الحافظة التي تكمل في الضعف.. لم يستند على الرب بل على إرادته.. وما هو العلاج؟ .. يعود صغيرا في عيني نفسه.. صغيرا يعرف أنه في احتياج دائم للنعمة.. لقد أتى الرب ووقف على الشاطئ ليرد نفس بطرس.. ناداه أيها الغلام الصغير.. ليعلمه أن يكون دائما طفلا صغيرا، وإلا فلا فائدة.. وكأن الرب يقول له .. بطرس انتبه، لقد وثقت في ذاتك، وها هي النتيجة.. الفشل والارتداد.  الآن تعلم أن تكون صغيرا.. دع حرف اليوتا الصغير يدخل حياتك.. لا تثق في قدراتك.. ثق في أنا.. اعتدم على نعمتي.. أيها الحبيب.. الرب يبلغك نفس الرسالة، دع هذا الحرف يدخل أيضا في حياتك.. كن دائما طفلا سلسا في يدي القدير.. اتعمد على قوة روحه.. وسيصنع بك عجائب.. قل له إنني لا شئ.. لا شئ، وسيستخدم هو هذا اللاشئ لمجده.

 

إنها رسالة المذود.. كن صغيرا في عيني نفسك.. كن صغيرا جدا.. لاشئ في ذاتك.. تعال شاعرا بضعفك واحتياجك.. وأنك لاشيئ.. لا تخف.. الرب يرحب بك.. يريدك أن تلمسه بقلبك وأن تختبره شخصا حيا في حياتك.. تعال إليه، سيملأك بقوة روحه.. وستشدو (يعظم انتصارنا بالذي أحبنا) (رو 8: 37).  وستصير الطفل الصغير الذي يدوس على الشيطان بقدميه، أو اللاشئ الذي يصنع الرب به العجائب.  قصة المرأة الكنعانية (مر 7: 24-30): أدعوك أيضا أن تتأمل هذه القصة.. لقد استطاعت هذه المرأة أن تأخذ من الرب شفاء لابنتها منجنونها.. أتت وأخذت.. فماذا كان مفتاح نجاحها؟ .. لقد استوعبت درس المذود!!  لم تأتي إلى الرب لتناقش بعقلها.. أتت إليه بقلبها.. عن احتياج.. أتت صغيرة.. صغيرا جدا.. كلا شيء.. قال لها الرب عبارة عميقة لها معنى ومغزى (ليس حسنا أن يؤخذ خبز البنين ويطرح للكلاب) (مر 7: 37).  هنا أي     ا نتقابل مع التصغير.. كلمة كلاب هنا ليست هي جمع كلمة كلب العادية، بل هي كلمة (Kunarion) التي تعني الكلب الصغير، والتي كانت تطلع على الكلاب الصغيرة المدللة التي تربى في البيوت.. لقد استخدم الرب هذه الكلمة (Kunarion) هنا فقط.. كما لم يذكرها لنا الوحي في أية مناسبة أخرى.. استخدم الرب هذه الكلمة لكي يشجع بها المرأة الكنعانية.. كانت من شعب وثني (شعب كنعان)، وهو شعب سار في الخطية إلى أقصى حد وكان اليهود يطلقون على مثل هذه الشعوب لفطة (كلاب).. لأن الكلب كان يعتبر في العهد القديم من الحيوانات النجسة فالكلاب تشير إلى نجاسة هذه الشعوب.. لكن الرب لم يستخدم هذه الكلمة التي كان يطلقها اليهود على الشعوب الوثنية المستعبدة للإثم.. لم يستخدم هذه الكلمة التي كانت تطلق على الكلاب التي تعوي في الشوارع.. بل استخدم كلمة (ion) التي تنادى بها الكلاب الصغيرة التي يداعبها الأطفال..

 

أراج الرب أن يقول للمرأة الكنعانية.. نعم أنت من شعب مظلم، ملوث ونجس يشبه بالكلاب النجسة، .. لكنني أحببتك.. لقد أتيت إلي لذا لا يمكن أن أرفضك.. لا أراك من الكلاب الهائجة المكروهة.. كلا أنت من الكلاب الصغيرة المدللة المحبوبة!!.. إن لك امتياز أن تكوني داخل البيت.. كل من يأتي إلى الرب بكل قلبه مثل هذه الكنعانية، أيا كان ماضي حياته، فالرب يرحب به ويعطيه مكانا داخل البيت.. عرفت الكنعانية أن الرب يحبها جدا، وأنه يرحب بها داخل البيت..

 

وأنه صادق في وعده (من يقبل إلي لا أخرجه خارجا) (يو 7: 37) أمسكت بالكلمة التي وصفها بها الرب (Kunarion).. ارتفع إيمانها بأنها محبوبة، ولأنها محبوبة فالرب سوف يشفي لها ابنتها.. قالت للرب مستخدمة ذات الكلمة والكلاب (الصغيرة) أيضا تحت المائدة تأكل من فتات البنين (/ر 7: 38).. وكأنها تقول للرب.. بما أنك أعطيتني امتياز أن أكون داخل البيت مثل الكلاب الأليفة.. فالكلاب الأليفة ليست ككلاب الطرق.. إن لها أن تأكل من فتات أبناء البيت.. يالعطمة إيمان هذه المرأة.. أتت إلى الرب مثل كلب صغير يشعر بالاحتياج فنالت من خبز البنين .. وأخذت شفاء لابنتها..

 

أيها الحبيب تعال إلى المذود بقلب هذه المرأة المتواضع.. تعال صغيرا.. شاعرا بقلبك أنك في احتياج.. تعال صغيرا.. جائعا إلى خبز البنين (الحرية و الشفاء) تعال مثلها، ولا تخف.. هو يحبك كما أحبها، ويريد أن يصنع معك أنت أيضا المعجزات.. نعم بإمكانك أن تقترب منه.. بإمكانك أن تتحدث معه.  نعم بإمكانك أن تبادله مشاعر الحب.. وبلغة القديس أعسطينوس تستطيع أن تعانقه عناقا يشبع ق

لبك.. هيا.. ادخل الآن إلى مخدعك.. وستجده في انتظارك، افتح له القلب..قل له إنني لا شئ.. لكنني أعطيك هذا اللاشئ.. ثق سيستخدم اللاشئ لمجد غير عادي هيا إلى المذو.. ستجده طفلا صغيرا محاطا بالمجد..  طفلا يرحب بالأطفال الصغار ليمنحهم الشفاء والحرية.. والمجد.. الآب يوحنا سابا (القرن السابع) يشجعك قائلا: (احمله في حضنك مثل مريم أمه.. أجخل مع المجوس وقدم عطاياك.. ومع الرعاة بشر بميلاده.. ومع الملائكة ناد بتسبيحه.. كن مثل سمعان الشيخ (لو 3: 35-38)، احمله أنت أيضا على ذراعيك.. التصق به.. ستمتلئ بمحبته.. وستفوح من جسدك المائت رائحة الحياة التي من جسده..

 

أيها الحبيب.. في عيد الميلاد.. الرب يدعوك إلى لقاء معه.. تعال إليه كلا شيئ وسيصير هو لك كل شئ.

 

سيدي.. ها أنا أتي إليك بكل احتياجي.. أثق أنك ترحب بي.. أثق في حبك النهائي.. أثق أنك تقبلني، .. ستمتعني بحبك الشافي لأعماقي .. وستلمس ضعفي بقوة جديدة وتقودني.. من قوة إلى قوة.. ومن مجد إلى مجد..  وتعظم العمل معي..

 

سيدي.. ها أنا آتي إليك.. سأفرح وأفرح، ولن يقدر أحد أن ينزع فرحي.. أسلمك نفسي.. حساتي ليست لي.. بل لك.. للمجد..